الشيخ عزيز الله عطاردي

26

مسند الإمام الصادق ( ع )

زَنِيمٍ » قال : العتل العظيم الكفر والزنيم المستهتر بكفره . 5 - عنه وأمّا الجانب الآخر فذلك موضع فسطاط المنافقين الّذين لمّا رأوه رافعا يده قال بعضهم لبعض انظروا إلى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون فنزل جبرئيل عليه السّلام بهذه الآية وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ أخبر الصّادق عليه السّلام بذلك حسّان الجمّال لمّا حمله من المدينة إلى مكّة فقال له يا حسّان لولا أنّك جمّالي ما حدّثتك بهذا الحديث . 6 - عنه أبي رحمه اللّه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عز وجل يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قال تبارك الجبار ثم أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار قال « ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون » قال أفحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الأبصار « وبلغت القلوب الحناجر خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون » . 7 - عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن حمزة بن محمد الطيار قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ قال مستطيعون يستطيعون الأخذ بما أمروا به والترك لما نهوا عنه وبذلك ابتلوا ثم قال ليس شيء مما أمروا به ونهوا عنه إلا ومن اللّه تعالى عز وجل فيه ابتلاء وقضاء . 8 - عنه حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللّه