الشيخ عزيز الله عطاردي
24
مسند الإمام الصادق ( ع )
84 - باب تفسير آيات من سورة القلم . 1 - عاصم عن أبي إسحاق النحوي قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال إن اللّه أدب نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على محبته « إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » ثم فوض إليه فقال « ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » ، « مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ » وإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوض إلى علي عليه السّلام وائبته فسلمتم وجحد الناس فو اللّه لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين اللّه واللّه ما جعل لأحد من خير في خلاف أمره . 2 - علي بن إبراهيم : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ . قال فحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن القصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن ن والقلم ، قال إن اللّه خلق القلم من شجرة في الجنة يقال لها الخلد ثم قال لنهر في الجنة كن مدادا فجمد النهر وكان أشد بياضا من الثلج وأحلى من الشهد ثم قال للقلم اكتب قال وما أكتب يا رب . قال اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فكتب القلم في رق أشد بياضا من الفضة وأصفى من الياقوت ثم طواه فجعله في ركن العرش ثم ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ولا ينطق أبدا ، فهو الكتاب المكنون