الشيخ عزيز الله عطاردي

86

مسند الإمام الصادق ( ع )

أهل الميثاق من أهل الجنة وأهل النار فقال في صفات أهل الجنة فمنهم من لقي اللّه شهيدا لرسله ثم من في صفتهم حتى بلغ من قوله ثم جاء الاستثناء من اللّه في الفريقين جميعا ، فقال الجاهل بعلم التفسير إن هذا الاستثناء من اللّه إنما هو لمن دخل الجنة والنار ، وذلك أن الفريقين جميعا يخرجان منهما فيبقيان فليس فيهما أحد وكذبوا لكن عنى بالاستثناء أن ولد آدم كلهم وولد الجان معهم على الأرض والسماوات تظلهم ، فهو ينقل المؤمنين حتى يخرجهم إلى ولاية الشياطين وهي النار ، فذلك الذي عنى اللّه في أهل الجنة وأهل النار ما دامت السماوات والأرض يقول في الدنيا واللّه تبارك وتعالى ليس بمخرج أهل الجنة منها أبدا ولأكل أهل النار منها أبدا ، وكيف يكون ذلك وقد قال اللّه في كتابه « ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً » ليس فيهما استثناء ، وكذلك قال أبو جعفر من دخل في ولاية آل محمد دخل الجنة ، ومن دخل في ولاية عدوهم دخل النار ، وهذا الذي عنى اللّه من الاستثناء في الخروج من الجنة والنار والدخول 39 - عنه في رواية حماد عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « عطاء غير مجذوذ » بالذال . 40 - عنه عن عثمان بن عيسى عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « ولا تركنوا إلى الّذين ظلموا فتمسّكم النّار » قال أما إنه لم يجعلها خلودا ، ولكن تمسكم النار فلا تركنوا إليهم . 41 - عنه عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال « أقم الصّلاة طرفي النّهار » وطرفاه المغرب والغداة ، « وزلفا من اللّيل » وهي صلاة العشاء الآخرة . 42 - عنه عن إبراهيم الكرخي قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل