الشيخ عزيز الله عطاردي
3
مسند الإمام الصادق ( ع )
الجزء السابع [ تتمة كتاب التفسير ] 25 - باب تفسير آيات من سورة الأنفال 1 - فرات قال حدثني الحسين بن سعيد معنعنا عن زيد بن الحسن الأنماطي قال سمعت أبان بن تغلب يسأل جعفر بن محمد عليهما السّلام عن قول اللّه تعالى « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ » فيمن نزلت قال فينا واللّه نزلت خاصة ما أشركنا فيها أحد قلت فإن أبا الجارود روى عن زيد بن علي أنه قال الخمس لنا ما احتجنا إليه فإذا استغنينا عنه فليس لنا أن نبني الدور والقصور قال فهو كما قال زيد وقال إنما سألت عن الأنفال فهي لنا خاصة . 2 - علي بن إبراهيم في تفسيره : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » فحدثني أبي عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الأنفال فقال هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي للّه وللرسول وما كان للملوك فهو للإمام . وما كان من أرض الجزية لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وكل أرض لا رب لها والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال ، وقال نزلت يوم بدر لما انهزم الناس كان أصحاب رسول