العلامة المجلسي

326

بحار الأنوار

فيرانا - بعد الزهو عليه ( 1 ) - متواضعين بين يديه ، ثم قال عليه السلام : نواصل من لا يستحق وصالنا مخافة أن نبقى بغير صديق 31 - وقال عليه السلام : لا تصلح المسألة إلا في ثلاثة : في دم منقطع ( 2 ) أو غرم مثقل أو حاجة مدقعة . 32 - وقال عليه السلام : عونك للضعيف من أفضل الصدقة . 33 - وقال عليه السلام : تعجب الجاهل من العاقل أكثر من تعجب العاقل من الجاهل . 34 - وقال عليه السلام : المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان . 35 - وقال عليه السلام : يعرف شدة الجور من حكم به عليه . 4 - تحف العقول ( 3 ) : روي عن موسى بن جعفر عليه السلام أنه قال : صلاة النوافل قربان إلى الله لكل مؤمن ، والحج جهاد كل ضعيف ، ولكل شئ زكاة وزكاة الجسد صيام النوافل ، وأفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج ، ومن دعا قبل الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله كان كمن رمى بسهم بلا وتر ، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية وإن امرء اقتصد ، والتدبير نصف العيش ، والتودد إلى الناس نصف العقل ، وكثرة الهم يورث الهرم ، والعجلة هي الخرق ، وقلة العيال أحد اليسارين ، ومن أحزن والديه فقد عقهما ، ومن ضرب بيده على فخذه ، أو ضرب بيده الواحدة على الأخرى عند المصيبة فقد حبط أجره ، والمصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها أجرها إلا بالصبر والاسترجاع عند الصدمة ، والصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي دين أو حسب ،

--> ( 1 ) الزهو : الفخر والكبر . قال الشاعر : لا تهين الفقير علك أن * تركع يوما والدهر قد رفعه ( 2 ) أي دم من ليس لقاتله مال حتى يؤدى ديته . والمدقعة : الشديدة يفضى صاحبه إلى الدقعاء أي التراب أو يفضى صاحبه إلى الدقع وهو سوء احتمال الفقر . والمدقع الملصق بالتراب والذي لا يكون عنده ما يتقى به التراب . ( 3 ) التحف ص 403 .