العلامة المجلسي
247
بحار الأنوار
ملامة العلماء وذمهم أن يرجى له خير الدنيا والآخرة ، وينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه ، وشكورا ليستوجب الزيادة . 71 - وقال عليه السلام : ليس لك أن تأتمن الخائن وقد جربته ، وليس لك أن تتهم من ائتمنت . 72 - وقيل له : من أكرم الخلق على الله ؟ فقال عليه السلام : أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعة الله . قلت : فمن أبغض الخلق إلى الله ؟ قال عليه السلام : من يتهم الله . قلت : أحد يتهم الله ؟ قال عليه السلام : نعم من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط فذلك يتهم الله ، قلت : ومن ؟ قال : يشكو الله ؟ قلت : واحد يشكوه ؟ قال عليه السلام : نعم ، من إذا ابتلي شكى بأكثر مما أصابه . قلت : ومن ؟ قال : إذا أعطي لم يشكر وإذا ابتلي لم يصبر . قلت : فمن أكرم الخلق على الله ؟ قال عليه السلام : من إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر . 73 - وقال عليه السلام : ليس لملول ( 1 ) صديق ، ولا لحسود غنى ، وكثرة النظر في الحكمة تلقح العقل . 74 - وقال عليه السلام : كفى بخشية الله علما ، وكفى بالاغترار به جهلا . 75 - وقال عليه السلام : أفضل العبادة العلم بالله والتواضع له . 76 - وقال عليه السلام : عالم أفضل من ألف عابد وألف زاهد وألف مجتهد ( 2 ) . 77 - وقال عليه السلام : إن لكل شئ زكاة ، وزكاة العلم أن يعلمه أهله . 78 - وقال عليه السلام : القضاة أربعة ثلاثة في النار وواحد في الجنة : رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بحق وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بحق وهو يعلم فهو في الجنة .
--> ( 1 ) الملول : ذو الملل ، صفة بمعنى الفاعل . وقد يقرء " لملوك " كما مر كرارا وفى الخصال " للملك " وفى بعض نسخ أمالي الشيخ " للملوك " . ( 2 ) أي الذي يجتهد في العبادة .