العلامة المجلسي
195
بحار الأنوار
بذلك ولا يذكر به ، والحكيم الذي يدين ماله كل كاذب منكر لما يؤتى إليه ، والرجل الذي يأمن ذا المكر والخيانة ، والسيد الفظ الذي لا رحمة له ، والام التي لا تكتم عن الولد السر وتفشي عليه ، والسريع إلى لائمة إخوانه ، والذي يجادل أخاه مخاصما له . 14 - الخصال ( 1 ) : عن العطار ، عن أبيه ، عن الأشعري ، عن الجاموراني ، عن ابن أبي عثمان ، عن أحمد بن عمر ، عن يحيى الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن ، ولا الخب في كثرة الصديق ، ولا السيئ الأدب في الشرف ، ولا البخيل في صلة الرحم ، ولا المستهزئ بالناس في صدق المودة ، ولا القليل الفقه في القضاء ، ولا المغتاب في السلامة ، ولا الحسود في راحة القلب ، ولا المعاقب على الذنب الصغير في السؤدد ، ولا القليل التجربة المعجب برأيه في رئاسة . 15 - الخصال ( 2 ) : عن المفسر أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمد العسكري عن آبائه عليهم السلام قال : كتب الصادق عليه السلام إلى بعض الناس : إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال فعظم لله حقه أن تبذل نعمائه في معاصيه ، وأن تغتر بحلمه عنك . وأكرم كل من وجدته يذكرنا أو ينتحل مودتنا ثم ليس عليك صادقا كان أو كذابا إنما لك نيتك وعليه كذبه . 16 - أمالي الطوسي ( 3 ) : عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن البرقي عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أول عنوان صحيفة المؤمن بعد موته ما يقول الناس فيه إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا ، وأول تحفة المؤمن أن يغفر الله له ولمن تبع جنازته ، ثم قال : يا فضل لا يأتي المسجد من كل قبيلة إلا وافدها ، ومن كل أهل
--> ( 1 ) المصدر ج 2 ص 53 . ( 2 ) لم أجده . ( 3 ) الأمالي ج 1 ص 45 .