الشيخ عزيز الله عطاردي
423
مسند الإمام الصادق ( ع )
على الرجال أن ينفقوا على النساء ثم مدح اللّه النساء فقال فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ يعني تحفظ نفسها إذا غاب زوجها عنها ، . 24 - قوله : « إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ » * فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له دخلت الكبائر في الاستثناء قال نعم . وقوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ قال هم الذين سموا أنفسهم بالصديق والفاروق وذي النورين ، وقوله وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا * قال القشرة التي على النواة ، ثم كنى عنهم فقال انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وهم الذين غاصبوا آل محمد حقهم ، قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا قال نزلت في اليهود حين سألهم مشركو العرب ، فقالوا ديننا أفضل أم دين محمد قالوا بل دينكم أفضل ، وقد روي فيه أيضا أنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد حقهم وحسدوا منزلتهم ، فقال اللّه تعالى أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً ، أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً يعني النقطة في ظهر النواة ، ثم قال أم يحسدون النّاس يعني بالناس هاهنا أمير المؤمنين والأئمة عليه السّلام على ما آتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما وهي الخلافة بعد النبوة ، وهم الأئمة عليه السّلام ، . حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن يونس