الشيخ عزيز الله عطاردي

75

مسند الإمام الصادق ( ع )

الطائي قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن أشد ما يكون عدوكم كراهة لهذا الأمر إلى أن بلغت نفسه هذه وأومأ بيده إلى حلقه وأشد ما يكون أحدكم اغتباطا بهذا الأمر إذا بلغت نفسه إلى هذه وأومأ بيده إلى حلقه فينقطع عنه أهوال الدنيا وما كان يحاذر فيها ويقال أمامك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي وفاطمة عليهم السّلام ثم قال أما فاطمة فلا تذكرها . 16 - عنه عن ابن فضال عن محمد بن فضيل عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام قد استحييت مما أردد هذا الكلام عليكم ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه وأهوى بيده إلى حنجرته يأتيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي عليه السّلام فيقولان له أما ما كنت تخاف منه فقد أمنك اللّه منه وأما ما كنت ترجو فأمامك . 17 - عنه عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن عقبة بن خالد قال دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام أنا ومعلى بن خنيس فقال يا عقبة لا يقبل اللّه من العباد يوم القيامة إلا هذا الذي أنتم عليه وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه وأومأ بيده إلى الوريد قال ثم اتكأ وغمز إلي المعلى أن سله فقلت يا ابن رسول اللّه إذا بلغت نفسه هذه فأي شيء يرى فردد عليه بضعة عشر مرة أي شيء يرى . فقال في كلها يرى لا يزيد عليها ثم جلس في آخرها فقال يا عقبة قلت لبيك وسعديك فقال أبيت إلا أن تعلم فقلت نعم يا ابن رسول اللّه إنما ديني مع دمي فإذا ذهب دمي كان ذلك وكيف بك يا ابن رسول اللّه كل ساعة وبكيت فرق لي فقال يراهما واللّه قلت بأبي أنت وأمي من هما فقال ذاك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي عليه السّلام يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة أبدا حتى تراهما .