الشيخ عزيز الله عطاردي
76
مسند الإمام الصادق ( ع )
قلت فإذا نظر إليهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا قال لا بل يمضي أمامه فقلت له يقولان شيئا جعلت فداك فقال نعم يدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند رأسه وعلي عليه السّلام عند رجليه فيكب عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقول يا ولي اللّه أبشر أنا رسول اللّه إني خير لك مما تترك من الدنيا . ثم ينهض رسول اللّه فيقدم عليه علي عليه السّلام حتى يكب عليه فيقول يا ولي اللّه أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبني أما لأنفعنك ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أما إن هذا في كتاب اللّه عز وجل قلت أين هذا جعلت فداك من كتاب اللّه قال في سورة يونس قول اللّه تبارك وتعالى هاهنا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . 18 - عنه عن أبيه عن النضر عن يحيى الحلبي عن قتيبة الأعشى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أما إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا حين تبلغ نفس أحدكم هذه وأومأ بيده إلى نحره ثم قال لا بل إلى هاهنا وأومأ بيده إلى حنجرته فيأتيه البشير فيقول أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه . 19 - عنه عن أبيه عن يحيى الحلبي عن بشير الكناسي قال دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال حدث أصحابكم إن أبي كان يقول ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه وأومأ بيده إلى حلقه . 20 - عنه عن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن الخطاب الكوفي ومصعب الكوفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال لسدير والذي بعث محمدا بالنبوة وعجل روحه إلى الجنة ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور أو تبين له الندامة والحسرة إلا أن يعاين ما قال اللّه عز وجل في