الشيخ عزيز الله عطاردي
79
مسند الإمام الصادق ( ع )
في بيوت المهاجرين والأنصار والحسن والحسين عليه السّلام معها وهي تقول يا معشر المهاجرين والأنصار انصروا اللّه فإني ابنة نبيكم وقد بايعتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم بايعتموه أن تمنعوه وذريته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم ففوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ببيعتكم . قال فما أعانها أحد ولا أجابها ولا نصرها قال فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة وقد بايعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على أن تنصره وذريته وتمنعه مما تمنع منه نفسك وذريتك وإن أبا بكر قد غصبني على فدك وأخرج وكيلي منها قال فمعي غيري قالت لا ما أجابني أحد قال فأين أبلغ أنا من نصرتك قال فخرجت من عنده ودخل ابنه فقال ما جاء بابنة محمد إليك . قال جاءت تطلب نصرتي على أبي بكر فإنه أخذ منها فدكا قال فما أجبتها به قال قلت وما يبلغ من نصرتي أنا وحدي قال فأبيت أن تنصرها قال نعم قال فأي شيء قالت لك قال قالت لي واللّه لأنازعنك الفصيح من رأسي حتى أرد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال فقال أنا واللّه لأنازعنك الفصيح من رأسي حتى أرد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ لم تجب ابنة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال وخرجت فاطمة عليها السّلام من عنده وهي تقول . واللّه لا أكلمك كلمة حتى اجتمع أنا وأنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم انصرفت فقال علي عليه السّلام لها ائت أبا بكر وحده فإنه أرق من الآخر وقولي له ادعيت مجلس أبي وإنك خليفته وجلست مجلسه ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها علي فلما أتته وقالت له ذلك قال صدقت قال فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك فقال فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر فقال .