الشيخ عزيز الله عطاردي
457
مسند الإمام الصادق ( ع )
الأرض وقد قتل فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة وهم ينتظرون خروج القائم عليه السّلام . 3 - عنه أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس قال حدثنا محمد ابن جعفر القرشي قال حدثنا أبو جعفر الهمداني قال حدثنا موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي عن عمر بن أبان الكلبي عن أبان ابن تغلب قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام كأني بالقائم فإذا استوى على ظهر النجف لبس درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأبيض فينتفض هو بها فيستديرها عليه . فيغشاها بخداعة من إستبرق ويركب فرسا له أدهم أبلق بين عينيه شمراخ فينتفض به انتفاضة لا يبقى أهل بلد إلا وهم يرون أنه معهم في بلدهم وينشر راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمودها من عمد عرش اللّه وسائرها من نصر اللّه ما يهوي بها إلى شيء إلا أهلكه اللّه قلت أمخبوّ هي أم يؤتى بها قال بل يأتي بها جبرئيل عليه السّلام . فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد وأعطي قوة أربعين رجلا ولا يبقى مؤمن ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره وذلك حيث يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم عليه السّلام وينحط عليه ثلاثة عشر ألفا وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا قال فقلت كل هؤلاء كانوا مع أحد قبله من الأنبياء . قال : نعم ، وهم الذين كانوا مع نوح في السفينة والذين كانوا مع إبراهيم حيث ألقي في النار والذين كانوا مع موسى حين فلق البحر والذين كانوا مع عيسى حين رفعه اللّه إليه وأربعة آلاف كانوا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا كانوا يوم بدر وأربعة آلاف هبطوا