الشيخ عزيز الله عطاردي

458

مسند الإمام الصادق ( ع )

يريدون القتال مع الحسين عليه السّلام فلم يؤذن لهم فرجعوا في الاستيمار . فهبطوا وقد قتل الحسين عليه السّلام فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ورئيسهم ملك يقال له منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ولا يودعه مودع إلا شيعوه ولا مريض إلا عادوه ولا يموت ميت إلا صلوا عليه واستغفروا له بعد موته فكل هؤلاء ينتظرون قيام القائم عليه السّلام . فصلّى اللّه على من هذه منزلته ومرتبته ومحله من اللّه عزّ وجلّ وأبعد اللّه من ادعى ذلك لغيره ممن لا يستحقه ولا يكون هو أهلا له ولا مرضيا له وأكرمنا بموالاته وجعلنا من أنصاره وأشياعه برحمته ومنه . المنابع : ( 1 ) غيبة النعماني : 307 - 308 - 309 - 310 .