الشيخ عزيز الله عطاردي
397
مسند الإمام الصادق ( ع )
تاجروا يوسف وبايعوه وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال لهم أنا يوسف فما تنكر هذه الأمة أن يكون اللّه عزّ وجلّ في وقت من الأوقات يريد أن يستر حجته لقد كان يوسف عليه السّلام إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلو أراد اللّه عزّ وجلّ أن يعرفه مكانه لقدر على ذلك واللّه لقد سار يعقوب وولده عند البشارة مسيرة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر . فما تنكر هذه الأمة أن يكون اللّه عزّ وجلّ يفعل بحجته ما فعل بيوسف أن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لا يعرفونه حتى يأذن اللّه عزّ وجلّ أن يعرفهم بنفسه كما أذن ليوسف حتى قال لهم هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا أإنّك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي . 74 - عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي اللّه عنه قال حدثنا أبي عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير عن صفوان بن مهران الجمال قال قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام أما واللّه ليغيبن عنكم مهديكم حتى يقول الجاهل منكم ما للّه في آل محمد حاجة ثم يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . 75 - عنه حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار رضي اللّه عنه قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال حدثنا حمدان بن سليمان عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حيان السراج عن السيد بن محمد الحميري في حديث طويل يقول فيه قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام يا ابن رسول اللّه قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السّلام في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع .