الشيخ عزيز الله عطاردي

398

مسند الإمام الصادق ( ع )

فقال عليه السّلام إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم بالحق بقية اللّه في الأرض وصاحب الزمان واللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . 76 - عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى الكلابي عن خالد بن نجيح عن زرارة بن أعين قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن للقائم غيبة قبل أن يقوم قلت له ولم قال يخاف وأومأ بيده إلى بطنه . ثم قال يا زرارة وهو المنتظر وهو الذي يشك الناس في ولادته منهم من يقول هو حمل ومنهم من يقول هو غائب ومنهم من يقول ما ولد ومنهم من يقول ولد قبل وفاة أبيه بسنتين غير أن اللّه تبارك وتعالى يحب أن يمتحن الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون . قال زرارة فقلت جعلت فداك فإن أدركت ذلك الزمان فأي شيء أعمل قال يا زرارة إن أدركت ذلك الزمان فأدم هذا الدعاء اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني . ثم قال يا زرارة لا بد من قتل غلام بالمدينة قلت جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني قال لا ولكن يقتله جيش بني فلان يخرج حتى يدخل المدينة فلا يدري الناس في أي شيء دخل فيأخذ الغلام فيقتله