الشيخ عزيز الله عطاردي
77
مسند الإمام الصادق ( ع )
حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عن هارون بن عبد الملك قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن التوحيد فقال هو عز وجل مثبت موجود لا مبطل ولا معدود ولا في شيء من صفة المخلوقين وله عز وجل نعوت وصفات فالصفات له وأسماؤها جارية على المخلوقين مثل السميع والبصير والرؤوف والرحيم وأشباه ذلك والنعوت نعوت الذات لا تليق إلا باللّه تبارك وتعالى واللّه نور لا ظلام فيه وحي لا موت له وعالم لا جهل فيه وصمد لا مدخل فيه ربنا نوري الذات حي الذات عالم الذات صمدي الذات . 17 - عنه حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه قال حدثنا محمّد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمّد بن أورمة عن علي بن الحسن بن محمّد عن خالد بن يزيد عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال اسم اللّه غير اللّه وكل شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللّه فأما ما عبرت الألسن عنه أو عملت الأيدي فيه فهو مخلوق واللّه غاية من غاياه والمغيا غير الغاية والغاية موصوفة وكل موصوف مصنوع وصانع الأشياء غير موصوف بحد مسمى . لم يتكون فتعرف كينونته بصنع غيره ولم يتناه إلى غاية إلا كانت غيره لا يذل من فهم هذا الحكم أبدا وهو التوحيد الخالص فاعتقدوه وصدقوه وتفهموه بإذن اللّه عز وجل ومن زعم أنه يعرف اللّه بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك لأن الحجاب والمثال والصورة غيره وإنما هو واحد موحد فكيف يوحد من زعم أنه عرفه بغيره . إنما عرف اللّه من عرفه باللّه فمن لم يعرفه به فليس يعرفه إنما يعرف