الشيخ عزيز الله عطاردي

74

مسند الإمام الصادق ( ع )

الرّحمن الرّحيم الملك القدّوس الخالق البارئ المصوّر الحيّ القيّوم لا تأخذه سنة ولا نوم العليم الخبير السّميع البصير الحكيم العزيز الجبّار المتكبّر . العليّ العظيم المقتدر القادر السّلام المؤمن المهيمن البارئ المنشئ البديع الرّفيع الجليل الكريم الرّازق المحيي المميت الباعث الوارث فهذه الأسماء وما كان من الأسماء الحسنى حتّى تتمّ ثلاث مائة وستّين اسما فهي نسبة لهذه الأسماء الثّلاثة وهذه الأسماء الثّلاثة أركان وحجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثّلاثة وذلك قوله تعالى قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرّحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى . 9 - عنه عن محمّد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن بكر بن صالح عن عليّ بن صالح عن الحسن بن محمّد بن خالد ابن يزيد عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال اسم اللّه غيره وكلّ شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللّه فأمّا ما عبّرته الألسن أو عملت الأيدي فهو مخلوق واللّه غاية من غاياته والمغيّا غير الغاية والغاية موصوفة وكلّ موصوف مصنوع وصانع الأشياء غير موصوف بحدّ مسمّى لم يتكوّن فيعرف كينونيّته بصنع غيره ولم يتناه إلى غاية إلّا كانت غيره لا يزلّ من فهم هذا الحكم أبدا وهو التّوحيد الخالص فارعوه وصدّقوه وتفهّموه بإذن اللّه . 10 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد عن عبد اللّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن تفسير بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال الباء بهاء اللّه والسّين سناء اللّه والميم مجد اللّه وروى بعضهم الميم ملك اللّه واللّه إله كلّ شيء الرّحمن بجميع خلقه والرّحيم بالمؤمنين خاصّة .