الشيخ عزيز الله عطاردي

57

مسند الإمام الصادق ( ع )

إليه والحسد والطيرة والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة . 35 - عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقاق رحمه اللّه قال حدثنا محمّد بن يعقوب قال حدثنا علي بن محمّد رفعه عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير قال كنت بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا وقد سأله سائل فقال جعلت فداك يا ابن رسول اللّه من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم لهم في علمه بالعذاب على عملهم فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أيها السائل علم اللّه عز وجل ألا يقوم أحد من خلقه بحقه فلما علم بذلك وهب لأهل محبته القوة على معرفته ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله ووهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ولم يمنعهم إطاقة القبول منه لأن علمه أولى بحقيقة التصديق فوافقوا ما سبق لهم في علمه وإن قدروا أن يأتوا خلالا تنجيهم عن معصيته وهو معنى شاء ما شاء وهو سر 36 - عنه أبي رحمه اللّه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه عز وجل خلق الخلق فعلم ما هم سائرون إليه وأمرهم ونهاهم فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذ به وما نهاهم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ولا يكونوا آخذين ولا تاركين إلا بإذن اللّه . 37 - عنه أبي رحمه اللّه قال حدثنا علي بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن حفص بن قرط عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من زعم أن اللّه تبارك وتعالى يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على اللّه ومن زعم أن الخير والشر بغير مشية اللّه فقد