الشيخ عزيز الله عطاردي

58

مسند الإمام الصادق ( ع )

أخرج اللّه من سلطانه ومن زعم أن المعاصي بغير قوة اللّه فقد كذب على اللّه ومن كذب على اللّه أدخله اللّه النار يعني بالخير والشر فالصحة والمرض وذلك قوله عز وجل ونبلوكم بالشّرّ والخير فتنة . 38 - عنه حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن غير واحد عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السّلام قالا إن اللّه عز وجل أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها واللّه أعز من أن يريد أمرا فلا يكون قال فسئلا عليهما السّلام هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة قالا نعم أوسع مما بين السماء والأرض . 39 - عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال حدثنا الحسن بن متيل عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال اللّه تبارك وتعالى أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقونه واللّه أعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد . 40 - عنه حدثنا علي بن عبد اللّه الوراق رحمه اللّه قال حدثنا محمّد ابن جعفر بن بطة قال حدثنا محمّد بن الحسن الصفار ومحمّد بن علي بن محبوب ومحمّد بن الحسين بن عبد العزيز عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى الجهني عن حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن الناس في القدر على ثلاثة أوجه رجل يزعم أن اللّه عز وجل أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلّم اللّه في حكمه فهو كافر ورجل يزعم أن الأمر مفوض إليهم فهذا قد أوهن اللّه في سلطانه فهو كافر ورجل يزعم أن اللّه كلف العباد ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون وإذا أحسن حمد اللّه وإذا أساء استغفر اللّه فهذا مسلم بالغ .