الشيخ عزيز الله عطاردي
350
مسند الإمام الصادق ( ع )
الدوانيق أنا ونفرا معي إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو بالحيرة لنقتله فدخلنا عليه في رواقه ليلا فنلنا منه حاجتنا ومن ابنه إسماعيل ثم رجعنا إلى أبي الدوانيق فقلنا له فرغنا مما أمرتنا به فلما أصبحنا من الغد وجدنا في رواقه ناقتين منحورتين قال أبو الحسن محمد بن يوسف إن جعفر بن محمد عليهما السّلام حال اللّه بينهم وبينه . 59 - عنه عن كتاب الخصائص للحافظ أبي الفتح محمد بن أحمد بن علي النطنزي عن عبد الواحد بن علي عن أحمد بن إبراهيم عن منصور بن أحمد الصيرفي عن إسحاق بن عبد الرب بن المفضل عن عبد اللّه بن عبد الحميد عن محمد بن مهران الأصفهاني عن خلاد بن يحيى عن قيس بن الربيع عن أبيه قال دعاني المنصور يوما قال أما ترى ما هو هذا يبلغني عن هذا الحبشي قلت ومن هو يا سيدي ، قال جعفر بن محمد واللّه لاستأصلن شأفته ثم دعا بقائد من قواده فقال انطلق إلى المدينة في ألف رجل فاهجم على جعفر بن محمد وخذ رأسه ورأس ابنه موسى بن جعفر في مسيرك فخرج القائد من ساعته حتى قدم المدينة وأخبر جعفر بن محمد عليهما السّلام . فأمر فأتي بناقتين فأوثقهما على باب البيت ودعا بأولاده موسى وإسماعيل ومحمد وعبد اللّه فجمعهم وقعد في المحراب وجعل يهمهم . قال أبو بصير فحدثني سيدي موسى بن جعفر أن القائد هجم عليه فرأيت أبي وقد همهم بالدعاء فأقبل القائد وكل من كان معه قال خذوا رأسي هذين القائمين فاجتزوا رأسهما ففعلوا وانطلقوا إلى المنصور فلما دخلوا عليه اطلع المنصور في المخلاة التي كان فيها الرأسان فإذا هما رأسا