الشيخ عزيز الله عطاردي

351

مسند الإمام الصادق ( ع )

ناقتين . فقال المنصور : أي شيء هذا قال يا سيدي ما كان بأسرع من أني دخلت البيت الذي فيه جعفر بن محمد عليهما السّلام فدار رأسي ولم أنظر ما بين يدي فرأيت شخصين قائمين خيل إلي أنهما جعفر بن محمد وموسى عليهم السّلام ابنه فأخذت رأسيهما . فقال المنصور اكتم عليّ فما حدثت به أحدا حتى مات قال الربيع فسألت موسى بن جعفر عليه السّلام عن الدعاء فقال سألت أبي عن الدعاء فقال هو دعاء الحجاب وذكر الدعاء . 60 - عنه عن أعلام الدين ، للديلمي روي عن الحسن بن علي بن يقطين عن أبيه عن جده قال ولي علينا بالأهواز رجل من كتاب يحيى بن خالد وكان عليّ بقايا من خراج كان فيها زوال نعمتي وخروجي من ملكي فقيل لي إنه ينتحل هذا الأمر فخشيت أن ألقاه مخافة أن لا يكون ما بلغني حقا . فيكون خروجي من ملكي وزوال نعمتي فهربت منه إلى اللّه تعالى وأتيت الصادق عليه السّلام مستجيرا فكتب إليه رقعة صغيرة فيها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إن للّه في ظل عرشه ظلا لا يسكنه إلا من نفس عن أخيه كربة وأعانه بنفسه أو صنع إليه معروفا ولو بشق تمرة وهذا أخوك المسلم . ثم ختمها ودفعها إليّ وأمرني أن أوصلها إليه فلما رجعت إلى بلادي صرت إلى منزله فاستأذنت عليه وقلت رسول الصادق عليه السّلام بالباب فإذا أنا به وقد خرج إليّ حافيا فلما بصر بي سلم علي وقبّل ما بين عيني ثم قال لي يا سيدي أنت رسول مولاي فقلت نعم فقال هذا عتقي من النار إن كنت