الشيخ عزيز الله عطاردي

115

مسند الإمام الباقر ( ع )

16 - عنه ، باسناده قال أبو جعفر عليه السّلام : القنوت في يوم الجمعة تمجيد اللّه والصلاة على نبىّ اللّه وكلمات الفرج ، والقنوت في الوتر كقنوتك يوم الجمعة ، ثمّ تقول قبل دعائك لنفسك : « اللّهمّ تمّ نورك فهديت فلك الحمد ربّنا ، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ، ربّنا وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ربّنا ، وجهك أكرم الوجوه ، وجهتك خير الجهات ، وعطيتك أفضل العطيّات وأهنؤها ، تطاع ربّنا ، فتشكر وتعصى ربّنا ، فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطرّ وتكشف الضرّ وتشفى السقيم وتنجى من الكرب العظيم لا يجزى بآلائك أحد ولا يحصى نعمائك قول قائل . اللّهمّ إليك رفعت الأبصار ونقلت الأقدام ومدّت الأعناق ، ورفعت الأيدي ، ودعيت بالألسن وإليك سرّهم ونجواهم في الأعمال ربّنا اغفر لنا وارحمنا وافتح بيننا وبين قومنا ، بالحقّ وأنت خير الفاتحين . اللّهمّ انّا نشكو إليك غيبة نبيّنا عنّا وشدّة الزّمان علينا ووقوع الفتن بنا ، وتظاهر الأعداء علينا ، وكثرة عدوّنا وقلّة عددنا فرّج ذلك يا ربّ بفتح منك تعجّله ، ونصر منك تعزّه ، وامام عدل تظهره ، إله الحقّ ربّ العالمين ، ثمّ تقول : أستغفر اللّه ربّى وأتوب إليه - سبعين مرّة - وتعوّذ باللّه من النّار كثيرا [ 1 ] . 17 - عنه ، باسناده ، روى معروف بن خرّبوذ ، عن أحدهما - يعنى أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السّلام ، قال : قل في قنوت الوتر : « لا إله الّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله الّا اللّه العلىّ العظيم ، سبحان اللّه ربّ السّماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم . اللّهم أنت اللّه نور السماوات والأرض ، وأنت اللّه زين السماوات والأرض ،

--> [ 1 ] الفقيه : 1 / 487 .