الشيخ عزيز الله عطاردي
92
مسند الإمام الباقر ( ع )
42 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه « وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ » قال : هم قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ثم إنهم دخلوا في الإسلام فوحّدوا اللّه وتركوا الشرك ولم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنّة ولم يكفروا فتجب لهم النار فهم على تلك الحال مرجون لأمر اللّه قال حمران : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المستضعفين قال : هم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكفار وهم المرجون لأمر اللّه [ 1 ] . 43 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ » قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل قتل حمزة وجعفر وأشباههما ، ثم دخلوا بعد في الاسلام ، فوحدوا اللّه وتركوا الشرك ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم ، فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النّار فهم على تلك الحال إمّا يعذّبهم واما يتوب عليهم ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يرى فيهم رأيه قال : قلت : جعلت فداك من أين يرزقون ؟ قال : من حيث شاء اللّه وقال أبو إبراهيم عليه السّلام : هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه [ 2 ] . 44 - عنه باسناده عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام عن قوله : « لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ » قال : مسجد قبا وأما قوله « أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ » قال : يعنى من مسجد النفاق وكان على طريقه إذا أتى مسجد قبا ، فقام فينضح بالماء والسدر ويرفع ثيابه عن ساقيه ويمشى على حجر في ناحية الطريق ويسرع المشي ويكره أن يصيب ثيابه منه شيء . فسألته هل كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يصلّى في مسجد قبا ؟ قال : نعم كان منزله على سعد بن خيثمة الأنصاري ، فسألته هل كان لمسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سقف ؟ فقال : لا
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 110 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 111 .