الشيخ عزيز الله عطاردي
85
مسند الإمام الباقر ( ع )
دعوته إلى نفسه [ 1 ] . 17 - عنه باسناده عن عبد الرحمن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يوم الحجّ الأكبر يوم النحر والحجّ الأصغر العمرة [ 2 ] . 18 - عنه باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبي جعفر عليه السّلام ، إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بخمسة أسياف ، فسيف على مشركي العرب ، قال اللّه جل وجهه : « فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا » يعنى فإن آمنوا « فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ » لا يقبل منهم إلّا القتل أو الدخول في الإسلام ولا تسبى لهم ذرية وما لهم فيء [ 3 ] . 19 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : « فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ » قال هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر [ 4 ] . 20 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن هذه الآية في قول اللّه : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ » إلى قوله الفاسقين فأما « لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ » فإنّ الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الأوّل والثاني وهو كفر وقوله : على الايمان فالايمان ولاية علىّ بن أبي طالب عليه السّلام قال « وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » [ 5 ] . 21 - عنه باسناده عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بخمسة أسياف فسيف على أهل الذمة قال اللّه : « وَ
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 76 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 76 . [ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 77 . [ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 77 . [ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 84 .