الشيخ عزيز الله عطاردي

86

مسند الإمام الباقر ( ع )

قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً » نزلت في أهل الذمة ثم نسختها أخرى قوله : « قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ إلى وَهُمْ صاغِرُونَ » فمن كان منهم في دار الإسلام فلن يقبل منهم إلّا أداء الجزية أو القتل ويؤخذ ما لهم وتسبى ذراريهم فإذا قبلوا الجزية ما حلّ لنا نكاحهم ولا ذبائحهم ولا يقبل منهم إلّا أداء الجزية أو القتل [ 1 ] . 22 - عنه باسناده عن أبي المقدام ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : « لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ » يكون أن لا يبقى أحد إلّا أقر بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله [ 2 ] . 23 - عنه باسناده عن سعدان عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : « الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ » انما عنى بذلك ما جاوز ألفي درهم [ 3 ] . 24 - عنه باسناده عن أبي خالد الواسطي قال أتيت جعفر يوم شك فيه من رمضان ، فإذا مائدة موضوعة وهو يأكل ، ونحن نريد أن نسأله ، فقال ادنوا الغداء إذا كان مثل هذا اليوم لم يحكم فيه سبب ترونه فلا تصوموا ، ثم قال حدثني أبي عن علي بن الحسين عن أمير المؤمنين أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما ثقل في مرضه قال يا أيها الناس ان السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم . ثم قال بيده رجب مفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلث متواليات إلّا وهذا الشهر المفروض رمضان ، فصوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإذا خفى الشهر فأتموا العدة شعبان ثلثين وصوموا الواحد والثلثين وقال بيده الواحد والاثنين والثلاثة ثم ثنى إبهامه ثم قال أيها الناس شهر كذا وشهر كذا [ 4 ] . 25 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال كنت عنده قاعدا خلف المقام وهو محتب مستقبل القبلة ، فقال أما النظر إليها عبادة ، وما خلق اللّه بقعة من

--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 85 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 87 . [ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 87 . [ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 88 .