الشيخ عزيز الله عطاردي

82

مسند الإمام الباقر ( ع )

علىّ بن أبي طالب عليه السّلام قوله : « كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » . ثم وصف علي بن أبي طالب عليه السّلام « الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ » ثم وصف ما لعلىّ عليه السّلام عنده فقال : يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ » [ 1 ] . 4 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال وكان معه من بنى سليم ألف رجل رئيسهم عبّاس بن مرداس السّلمي ومن مزينة ألف رجل [ 2 ] . 5 - عنه وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا » وهو القتل ( وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ) قال وقال رجل من بنى نضر بن معاوية يقال له شجرة بن ربيعة للمؤمنين وهو أسير في أيديهم أين الخيل البلق والرجال عليهم الثياب البيض فانّما كان قتلنا بأيديهم وما كنا نريكم فيهم إلا كهيئة الشامة قالوا تلك الملائكة [ 3 ] . 6 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ » أمّا المسيح ، فعصوه وعظّموه في أنفسهم حتى زعموا أنه إله وأنه ابن اللّه ، وطائفة منهم قالوا ثلاث ثلاثة وطائفة منهم قالوا : هو اللّه ، وأما أحبارهم ورهبانهم فانّهم أطاعوهم واخذوا بقولهم واتّبعوا ما أمروهم به ودانوا بهم بما دعوهم إليه .

--> [ 1 ] تفسير القمي : 1 / 284 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 286 . [ 3 ] تفسير القمي : 1 / 288 .