الشيخ عزيز الله عطاردي
83
مسند الإمام الباقر ( ع )
فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم وتركهم ما أمر اللّه وكتبه ورسله ، فنبذوه وراء ظهورهم وما أمرهم به الأحبار والرّهبان اتبعوه وأطاعوهم وعصوا اللّه وإنّما ذكر هذا في كتابنا لكي نتعظ بهم فعير اللّه بني إسرائيل بما صنعوا ، يقول اللّه : « وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ » [ 1 ] . 7 - عنه وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً » يقول جميعا « كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً » [ 2 ] . 8 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً » يقول غنيمة قريبة « لاتبعوك » [ 3 ] . 9 - الصفار حدثنا الحسين بن محمّد ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن أذينة ، عن بريد العجلي ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ » قال إيانا عنى [ 4 ] . 10 - فرات قال : حدّثنى علىّ بن محمّد الزّهرى ، معنعنا ، عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال لما فتح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مكة أعطى العبّاس السقاية ، وأعطى عثمان بن طلحة الحجابة ، ولم يعط عليّا شيئا فقيل لعلىّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أعطى العباس السقاية وأعطى عثمان بن طلحة الحجابة ، ولم يعطك شيئا ، قال فقال ما أرضاني بما فعل اللّه ورسوله قال : فأنزل اللّه « أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ إلى أَجْرٌ عَظِيمٌ » نزلت في علي بن أبي طالب عليه السّلام [ 5 ] . 11 - البرقي عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن رجل عن أبي
--> [ 1 ] تفسير القمي : 1 / 289 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 289 . [ 3 ] تفسير القمي : 1 / 290 . [ 4 ] بصائر الدرجات : 31 . [ 5 ] تفسير فرات :