العلامة المجلسي
363
بحار الأنوار
وللدين والدنيا أكيلا ( 1 ) فلا نرى لك خلفا نشكو إليه ولا نظيرا نأمله ولا نقيمه ( 2 ) . 33 - الكافي : من الروضة ( 3 ) خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن علي جميعا عن إسماعيل بن مهران ، وأحمد بن محمد بن أحمد ، عن علي بن الحسن التيمي ، وعلي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا عن إسماعيل بن مهران ، عن المنذر بن جيفر ، عن الحكم بن ظهير ، عن عبد الله بن جرير ( 4 ) العبدي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : أتى أمير المؤمنين عليه السلام عبد الله بن عمرو ولد أبي بكر وسعد بن أبي وقاص يطلبون منه التفضيل لهم ( 5 ) فصعد المنبر ومال الناس إليه فقال : الحمد لله ولي الحمد ومنتهى الكرم لا تدركه الصفات ، ولا يحد باللغات ، ولا يعرف بالغايات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا رسول الله نبي الهدى ، وموضع التقوى ، ورسول الرب الاعلى ، جاء بالحق من عند الحق لينذر بالقرآن المبين ، والبرهان المستنير فصدع ( 6 ) بالكتاب المبين ( 7 ) ومضى على ما مضت عليه الرسل الأولون . أما بعد أيها الناس فلا تقولن رجال قد كانت الدنيا غمرتهم فاتخذوا العقار وفجروا الأنهار ، وركبوا أفره الدواب ( 8 ) ولبسوا ألين الثياب ، فصار ذلك عليهم
--> ( 1 ) الأكيل يكون بمعنى المأكول وبمعنى الأكل والمراد هنا الثاني . ( 2 ) كأن الرجل كان هو الخضر عليه السلام ( الوافي ) . ( 3 ) المصدر ص 360 تحت رقم 551 . ( 4 ) في بعض نسخ المصدر " حريز " وفى جامع الرواة ص 107 ج 1 " حريث " . ( 5 ) يعنى في قسمة الأموال والعطاء بين المسلمين . ( 6 ) في بعض نسخ المصدر " بالقرآن المبين والبرهان المستبين . ( 7 ) أي تكلم به جهارا أو شق جماعاتهم بالتوحيد وفصل بين الحق والباطل . ( 8 ) الدابة الفارهة : النشيطة القوية .