العلامة المجلسي
289
بحار الأنوار
اعتزل . ومن اعتزل سلم . ومن ترك الشهوات كان حرا . ومن ترك الحسد كانت له المحبة عند الناس . عز المؤمن غناه عن الناس . القناعة مال لا ينفد . ومن أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير . ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما ينفعه . العجب ممن يخاف العقاب فلا يكف ، ويرجو الثواب ولا يتوب ويعمل . الفكر تورث نورا . والغفلة ظلمة . والجهالة ضلالة . [ و ] السعيد من وعظ بغيره . والأدب خير ميراث . حسن الخلق خير قرين . ليس مع قطيعة الرحم نماء . ولا مع الفجور غنى . العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت إلا بذكر الله [ وحده ] وواحد في ترك مجالسة السفهاء . رأس العلم الرفق وآفته الخرق . ومن كنوز الايمان الصبر على المصائب . والعفاف زينة الفقر . والشكر زينة الغنى . كثرة الزيارة تورث الملالة : والطمأنينة قبل الخبرة ضد الحزم . إعجاب المرء بنفسه يدل على ضعف عقله . لا تؤيس مذنبا ، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير . وكم من مقبل على عمله مفسد في آخر عمره ، صائر إلى النار . بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد . طوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه وحبه وبغضه وأخذه وتركه وكلامه وصمته وفعله وقوله . لا يكون المسلم مسلما حتى يكون ورعا ، ولن يكون ورعا حتى يكون زاهدا ولن يكون زاهدا حتى يكون حازما ، ولن يكون حازما حتى يكون عاقلا ، وما العاقل إلا من عقل عن الله وعمل للدار الآخرة . وصلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته الطاهرين . 2 - تحف العقول ( 1 ) : خطبته عليه السلام المعروفة بالديباج : الحمد لله فاطر الخلق وخالق الاصباح ومنشر الموتى وباعث من في القبور وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله . عباد الله ! إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله جل ذكره الايمان بالله
--> ( 1 ) التحف : 149 .