العلامة المجلسي
173
بحار الأنوار
وقال صلى الله عليه وآله : الوحدة من قرين السوء ، والحزم أن تستشير ذا الرأي وتطيع أمره . وقال صلى الله عليه وآله : جاملوا الأشرار بأخلاقهم تسلموا من غوائلهم ، وباينوهم بأعمالكم كيلا تكونوا منهم . وقال صلى الله عليه وآله لو أن المؤمن أقوم من قدح لكان له من الناس عامر ( 1 ) واعلموا أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم . وقال صلى الله عليه وآله : ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا ، إن نسي ذكره ، وإن ذكر أعانه ، وإن هم بشر كفه وزجره . وقال صلى الله عليه وآله : إن الله يبغض البخيل في حياته ، السخي عند وفاته . وقال صلى الله عليه وآله : ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل . وقال صلى الله عليه وآله : الامل رحمة لامتي ولولا الامل ما رضعت والدة ولدها ، ولا غرس غارس شجرا . وقال صلى الله عليه وآله : إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل . وإياك والخلاف عليهم فان فيه الهلاك . وعاد صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار فقال : جعل الله ما مضى كفارة وأجرا ، وما بقي عافية وشكرا . وقال صلى الله عليه وآله : خلقان لا يجتمعان في مؤمن الشح وسوء الخلق . وقال صلى الله عليه وآله : ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين ، يلبسون للناس جلود الضأن من لين ألسنتهم كلامهم أحلا من العسل ، وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله تعالى : أبي يغترون أم علي يجترؤون ، فوعزتي وجلالي لأبعثن عليهم فتنة تذر الحليم منهم حيران . وكتب صلى الله عليه وآله إلى بعض أصحابه يعزيه أما بعد فعظم الله جل اسمه لك الاجر ، وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ، إن أنفسنا وأموالنا وأهالينا مواهب الله الهنيئة وعواريه المستردة بها إلى أجل معدود ، ويقبضها لوقت معلوم ، وقد جعل الله تعالى علينا
--> ( 1 ) كذا .