العلامة المجلسي
147
بحار الأنوار
58 - وقال صلى الله عليه وآله : الأناة من الله والعجلة من الشيطان ( 1 ) . 59 - وقال صلى الله عليه وآله : إن من تعلم العلم ليماري به السفهاء ( 2 ) أو يباهي به العلماء أو يصرف وجوه الناس إليه ليعظموه فليتبوأ مقعده من النار ، فان الرئاسة لا تصلح إلا لله ولأهلها ، ومن وضع نفسه في غير الموضع الذي وضعه الله فيه مقته الله ، ومن دعا إلى نفسه فقال : أنا رئيسكم ( 3 ) وليس هو كذلك لم ينظر الله إليه حتى يرجع عما قال ، ويتوب إلى الله مما ادعى . 60 - وقال صلى الله عليه وآله : قال عيسى بن مريم للحواريين : تحببوا إلى الله وتقربوا إليه ، قالوا : يا روح الله بماذا نتحبب إلى الله ونتقرب ؟ قال : ببغض أهل المعاصي والتمسوا رضى الله بسخطهم قالوا : يا روح الله فمن نجالس إذا ؟ قال : من يذكركم الله رؤيته ، ويزيد في عملكم منطقه ، ويرغبكم في الآخرة عمله . 61 - وقال صلى الله عليه وآله : أبعدكم بي شبها البخيل البذي الفاحش ( 4 ) . 62 - وقال صلى الله عليه وآله : سوء الخلق شؤم . 63 - وقال صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال أو ما قيل فيه فإنه لبغية أو شيطان ( 5 ) . 64 - وقال صلى الله عليه وآله : إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذي ، قليل الحياء
--> ( 1 ) الأناة - كقناة - : الوقار والحلم . ( 2 ) أي ليجادل ويخاصم ، من المراء . ( 3 ) في بعض نسخ المصدر " أنا وليكم " . ( 4 ) البذى على فعيل : الذي تكلم بالفحش . والبذاء : الكلام القبيح . ( 5 ) في بعض نسخ المصدر " لبغى " . وفى بعض الكتب " لغية " واللام للملكية المجازية وهي بكسر المعجمة وتشديد الياء المفتوحة المثناة من تحت : الضلال ، يقال : إنه ولد غية أي ولد زنا ، والغيى كالغنى : الدنى الساقط عن الاعتبار . ولعل ما في المتن تصحيف هنا وما يأتي .