العلامة المجلسي

141

بحار الأنوار

24 - وقال صلى الله عليه وآله : الجمال في اللسان . 25 - وقال صلى الله عليه وآله : لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكنه يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا ، استفتوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا . 26 - وقال صلى الله عليه وآله : أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج ( 1 ) . 27 - وقال صلى الله عليه وآله : مروتنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا . 28 - وقال صلى الله عليه وآله : أغبط أوليائي عندي من أمتي رجل خفيف الحال ( 2 ) ذو حظ من صلاة ( 3 ) أحسن عبادة ربه في الغيب ، وكان غامضا في الناس ( 4 ) وكان رزقه كفافا ، فصبر عليه ، إن مات قل تراثه وقل بواكيه ( 5 ) .

--> ( 1 ) أي الترقب والتهيؤ له بحيث يصدق عليه اسم المنتظر وليس معناه ترك السعي والعمل لأنه ينافي معنى الجهاد . ( 2 ) الغبطة : حسن الحال والمسرة وأصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه وتمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه ، ورجل خفيف الحال يعنى قليل المال والحظ من الدنيا . والأصح " خفيف الحاذ " بالذال المعجمة أي خفيف الظهر من العيال كما ذكره اللغويون لكن في جميع النسخ " الحال " ولعله تصحيف كما أن في بعض النسخ من المصدر " حفيف الحال " بالحاء المهملة وهو أيضا بمعنى قليل المال والمعيشة . ( 3 ) في بعض النسخ " ذو حظ من صلاح " . ( 4 ) والغامض الضعيف والحقير وأصله المبهم والمخفى ، يقال نسب غامض أي لا يعرف وغامضا في الناس يعنى من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى الله تعالى ومغمورا غير مشهور . ( 5 ) في المصدر " فصبر عليه ومات - الخ " والتراث ما تخلفه الرجل لورثته من الميراث وهو مصدر والتاء فيه بدل من الواو والبواكي جمع باكية ، وقلة بواكيه لقلة عيالاته . ولله در من نظم الحديث فقال : أخص الناس بالايمان عبد * خفيف الحاذ مسكنه القفار له في الليل حظ من صلاة * ومن صوم إذا طلع النهار وقوت النفس يأتي من كفاف * وكان له على ذاك اصطبار وفيه عفة وبه خمول * إليه بالأصابع لا يشار فذاك قد نجا من كل شر * ولم تمسسه يوم البعث نار وقل الباكيات عليه لما * قضى نحبا وليس له يسار