الشيخ عزيز الله عطاردي

66

مسند الإمام الباقر ( ع )

أبكى حسينا سيّدا * ولقتله شاب الشعر ولقتله زلزلتم * ولقتله انكسف القمر واحمرت آفاق السّماء * من العشيّة والسّحر وتغبرت شمس البلاد * بهم واظلمت الكور ذاك ابن فاطمة المصاب * به الخلائق والبشر أورثتنا ذلّا به * جدع الأنوف مع الغرر [ 1 ] 19 - عنه حدّثنى حكيم بن داوود ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسن بن علي ، عن العلاء بن رزين القلا ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين عليه السّلام دمعة حتى تسيل على خدّه بوّأه اللّه بها غرفا في الجنّة يسكنها أحقابا [ 2 ] . 20 - أبو جعفر المشهدي باسناده عن الباقر صلوات اللّه عليه قال : لمّا أراد الحسين صلوات اللّه عليه الخروج إلى العراق بعثت إليه أمّ سلمة رضى اللّه عنها وهي التي كانت ربّته ، وكان أحبّ النّاس إليها وكانت أرقّ الناس عليه وكانت تربة الحسين عندها في قارورة دفعها إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقالت : يا بنى أتريد أن تخرج ؟ فقال لها : يا أمّه أريد أن أخرج إلى العراق فقالت : إنّى أذكرك اللّه تعالى أن تخرج إلى العراق ، قال : ولم ذلك يا أمه قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : يقتل ابني الحسين بالعراق وعندي يا بنى تربتك في قارورة مختومة دفعها إلىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال : يا أمّاه واللّه إنّى لمقتول ، وإنّى لا أفرّ من القدر والمقدور والقضاء المحتوم ، والأمر الواجب من اللّه تعالى . فقالت : واعجباه ، فأين تذهب وأنت

--> [ 1 ] كامل الزيارات : 96 . [ 2 ] كامل الزيارات : 104 .