الشيخ عزيز الله عطاردي

52

مسند الإمام السجاد ( ع )

راضيا وعلى رجائك معتمدا وإليك في حوائجي قاصدا حتّى لا أعتمد الّا عليك ولا أثق الّا بك . ثمّ تقوم وتصلّى الركعتين السادسة وتقول : اللّهمّ انّك تعلم سريرتي فصلّ على محمّد وآل محمّد واقبل سيدي ومولاي معذرتي وتعلم حاجتي فصل ، على محمّد وآل محمّد وأعطني مسئلتي وتعلم ما في نفسي فصلّ على محمّد وآل محمّد واغفر لي ذنوبي . اللّهمّ من أرادني بسوء فصلّ على محمّد وآله واصرفه عنّى واكفنى كيد عدوّى فانّ عدوّى عدوّ آل محمّد ، وعدوّ آل محمّد عدوّ محمّد وعدوّ محمّد عدوّك فأعطني سؤلي يا مولاي في عدوّى عاجلا غير آجل يا معطى الرغائب صلّ على محمّد وآل محمّد وأعطني رغبتي فيما سألتك في عدوّى يا ذا الجلال والاكرام يا الهى إلها واحدا لا إله إلّا أنت صلّ على محمّد وآله الطيّبين الطّاهرين وأرني الرخا والسرور عاجلا غير آجل وصلّ على محمّد وأهل بيته المرضيّين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة اللّه وبركاته . اللّهمّ صلّ على محمّد وآله واجعل لي من أمرى فرجا ومخرجا وارزقني حلالا طيّبا واسعا فيما شئت وأنّى شئت وكيف شئت فانّه لا يكون الّا ما شئت حيث شئت كما شئت . زيادة اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد الهى ظلمت نفسي وعظم عليها اسرافى وطال في معاصيك انهماكى وتكاثفت ذنوبي وتظاهرت عيوبى وطال بك اغترارى ودام للشهوات اتّباعى فانا الخائب ان لم ترحمني وأنا الهالك ان لم تعف عنّى فصلّ على