الشيخ عزيز الله عطاردي
53
مسند الإمام السجاد ( ع )
محمّد وآل محمّد واغفر لي وتجاوز عن سيأتي وأعطني سؤلي واكفنى ما أهمّنى ولا تكلني إلى نفسي فتعجز عنّى وأنقذني برحمتك من خطاياي واسعدنى بسعة رحمتك يا سيّدى . فإذا أراد أن يصلّى الستّ ركعات الباقية فليقم وليصلّ ركعتين فإذا سلّم بعدهما قال : اللّهمّ أنت آنس الانسين لأودائك وأحضرهم لكفاية المتوكّلين عليك تشاهدهم في ضمائرهم وتطلع على سرائرهم وتحيط بمبالغ بصائرهم وشرّى لك اللّهمّ مكشوف وأنا إليك ملهوف فإذا أوحشتني الغربة أنسنى ذكرك وإذا صبّت علىّ الهموم لجأت إلى الاستجارة بك علما ان أزمة الأمور بيدك ومصدرها عن قضائك خضعا لحكمك . اللّهمّ إن عميت عن مسألتك أو فهمت عنها فلست ببدع من ولايتك ولا بوتر من أناتك . اللّهمّ انّك أمرت بدعائك وضمنت الإجابة لعبادك ولن يخيب من نزع إليك برغبته وقصد إليك بحاجته ولم ترجع يد طالبة صفرا من عطائك ولا خالية من نحل هباتك وأي راجل أمّك فلم يجدك أو وافد وفد إليك فاقتطعته عوائق الردّ دونك بل أىّ مستجير بفضلك لم ينل من فيض جودك وأي مستنبط لمزيدك اكدى دون استماحة سجال عطيتك . اللّهمّ وقد قصدت إليك بحاجتي وقرعت باب فضلك يد مسألتي وناجاك بخشوع الاستكانة قلبي وعلمت ما يحدث عن طلبتي قبل أن يخطر ببالي أو يقع في صدري فصلّ على محمّد وآله وصلّ اللّهمّ دعائي بإجابتك واسفع مسئلتي ايّاك بنجح حوائجي يا أرحم الراحمين وصلّى اللّه على محمّد وآله . ثمّ تصلّى ركعتين وتقول بعدهما :