الشيخ عزيز الله عطاردي

337

مسند الإمام السجاد ( ع )

عليهما السّلام فقال : بالمدينة بعد الهجرة بسنة وكان لها يومئذ تسع سنين . قال : علىّ بن الحسين عليهما السّلام ولم يولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من خديجة عليهما السّلام على فطرة الاسلام إلّا فاطمة عليها السّلام وقد كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة ومات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة فلمّا فقد هما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سئم المقام بمكّة ودخله حزن شديد وأشفق على نفسه من كفّار قريش فشكا إلى جبرئيل عليه السّلام ذلك فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه فأخرج من القرية الظالم أهلها وهاجر إلى المدينة فليس لك اليوم بمكّة ناصر وانصب للمشركين حربا فعند ذلك توجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة . فقلت له : فمتى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هم عليه اليوم ، فقال : بالمدينة حين ظهرت الدعوة وقوى الإسلام وكتب اللّه عزّ وجلّ على المسلمين الجهاد زاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الصلاة سبع ركعات في الظهر ركعتين وفي العصر ركعتين وفي المغرب ركعة وفي العشاء الآخرة ركعتين وأقرّ الفجر على ما فرضت لتعجيل نزول ملائكة النهار من السماء ولتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء وكان ملائكة اللّيل وملائكة النّهار يشهدون مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاة الفجر ، فلذلك قال اللّه عز وجل : « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » يشهده المسلمون ويشهده ملائكة النهار وملائكة الليل [ 1 ] . 16 - عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن عمر بن علي ، عن عمه محمد بن عمر ، عن ابن أذينة قال : سمعت عمر بن يزيد يقول : حدثني معروف بن خربوذ عن علي بن الحسين عليهما السّلام أنه كان يقول : ويلمه فاسقا من لا يزال ممارثا ويلمه فاجرا من لا يزال مخاصما ، ويلمه آثما من كثر كلامه في غير ذات اللّه

--> [ 1 ] الكافي : 8 / 338 .