الشيخ عزيز الله عطاردي
338
مسند الإمام السجاد ( ع )
عز وجل [ 1 ] . 17 - عنه ، عن علي بن محمّد ، عن بعض أصحابه رفعه قال : كان علي بن الحسين عليهما السّلام إذا قرأ هذه الآية « وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها » يقول : سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه الا المعرفة بالتقصير عن معرفتها كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم أنه لا يدركه ، فشكر جل وعز معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا كما علم علم العالمين أنهم لا يدركونه فجعله ايمانا علما منه أنه قد وسع العبار فلا يتجاوز ذلك فان شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته وكيف يبلغ مدى عبادته من لا مدى له ولا كيف ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا [ 2 ] . 18 - روى الصدوق باسناده عن إسماعيل بن الفضل عن ثابت بن دينار ، عن سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليها السّلام قال : 1 - « حق اللّه الأكبر عليك أن تعبده ولا تشرك به شيئا فإذا فعلت ذلك باء خلاص لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة . 2 - حق نفسك عليك أن تستعملها بطاعة اللّه عز وجل . 3 - حق اللسان اكرامه عن الخنى وتعويده الخير وترك الفضول التي لا فائدة لها والبر بالناس وحسن القول فيهم . 4 - حق السمع تنزيهه عن سماع الغيبة وسماع ما لا يحل سماعه . 5 - حق البصر أن تغضه عما لا يحل لك وتعتبر بالنظرية . 6 - حق يدك أن لا تبسطها إلى ما لا يحلّ لك .
--> [ 1 ] الكافي : 8 / 338 . [ 2 ] الكافي : 8 / 394 .