الشيخ عزيز الله عطاردي
302
مسند الإمام السجاد ( ع )
كان أمر بعتقه ويعطى من كان حرمه ويحرم من كان أعطاه ما لم يكن رجع عنه [ 1 ] . 6 - عنه أبى رحمه اللّه قال : حدثنا محمّد بن يحيى العطار عن محمّد بن أحمد ، عن علي بن السندي ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد عن جميل عن أبان بن تغلب عن أبي حمزة عن علىّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما قال : قلت له : رجل أوصى بشيء من ماله ؟ فقال لي : في كتاب علي عليه السّلام الشيء من ماله واحد من ستة [ 2 ] 7 - الطوسي عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد اللّه بن سنان ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مرض علي بن الحسين عليهما السّلام ثلاث مرات في كل مرض يوصى بوصية فإذا أفاق أمضى وصيته [ 3 ] . 8 - أبو حنيفة المغربي عن علي بن الحسين ومحمّد بن علي عليهم السّلام أنهما ذكرا وصية علي عليه السّلام فقالا : أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع الكتب إليه والسلاح ثم قال له : أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أوصى إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ودفع إلىّ كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفع ذلك إلى أخيك الحسين ثمّ أقبل على الحسين . فقال : وأمرك رسول اللّه أن تدفعه إلى ابنك هذا ثمّ أخذ بيد ابنه علىّ بن الحسين عليهما السّلام فضمّه إليه فقال له : يا بنىّ وأمرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك محمّد فأقرئه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومنّى السّلام ثمّ أقبل إلى ابنه الحسن فقال : يا بنىّ أنت ولىّ الأمر وولىّ الدّم فآن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم وكان قبل ذلك قد خصّ الحسن والحسين عليهما السّلام بوصيّة له أسرّها إليهما
--> [ 1 ] الفقيه : 4 / 299 . [ 2 ] معاني الأخبار : 217 . [ 3 ] التهذيب : 9 / 246 .