الشيخ عزيز الله عطاردي

184

مسند الإمام السجاد ( ع )

إلى السماء ولتعجيل نزول ملائكة النّهار إلى الأرض فكانت ملائكة النّهار وملائكة اللّيل يشهدون مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاة الفجر ، فلذلك قال اللّه تبارك وتعالى ، « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » يشهده المسلمون وتشهده ملائكة النهار وملائكة اللّيل [ 1 ] . 9 - عنه ، كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام سيّد العابدين يقول : « العفو العفو » ثلاثمائة مرّة في الوتر في السحر [ 2 ] . 10 - عنه ، باسناده ، عن أبي حمزة الثماليّ ، قال : كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام : يقول في آخر وتره وهو قائم : « ربّ أسأت وظلمت نفسي وبئس ما صنعت وهذه يداى جزاء بما صنعتا قال : ثم ، يبسط يديه جميعا قدّام وجهه ويقول : « هذه رقبتي خاضعة لك لما أتت » قال : ثمّ يطأطئ رأسه ويخضع برقبته ثمّ يقول : ها أنا ذا بين يديك فخذ لنفسك الرضا من نفسي حتّى ترضى لك العتبى لا أعود لا أعود لا أعود » . قال : وكان اللّه إذا قال : « لا أعود لم يعد » [ 3 ] . 11 - عنه باسناده ، قال سيّد العابدين علىّ بن الحسين عليهما السّلام : إنّ من الآيات الّتي قدرها اللّه عزّ وجلّ للناس ممّا يحتاجون إليه البحر الذي خلقه اللّه بين السماء والأرض قال : وإنّ اللّه تبارك وتعالى قد قدّر منها مجارى الشمس والقمر والنجوم وقدر ذلك كلّه على الفلك ثمّ وكلّ بالفلك ملكا معه سبعون ألف ملك فهم يدبّرون الفلك فإذا أداروه دارت الشمس والقمر والنجوم معه فنزلت في منازلها الّتي قدّرها اللّه تعالى ليومها وليلتها . فإذا كثرت ذنوب العباد وأحبّ اللّه أن يستعتبهم بآية من آياته أمر الملك

--> [ 1 ] الفقيه : 1 / 455 . [ 2 ] الفقيه : 1 / 489 . [ 3 ] الفقيه : 1 / 491 .