الشيخ عزيز الله عطاردي
185
مسند الإمام السجاد ( ع )
الموكّل بالفلك أن يزيل الفلك عن مجاريه قال : فيأمر الملك السبعين ألف ملك أن أزيلوا الفلك عن مجاريه قال : فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الّذي كان فيه الفلك فينطمس ضوءها ويتغيّر لونها فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يعظم الآية غمست في البحر على ما يحبّ أن يخوّف عباده بالآية . قال : وذلك عند انكساف الشمس وكذلك يفعل بالقمر فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يجلّيها ويردّها إلى مجراها أمر الملك الموكّل بالفلك أن يردّ الفلك على مجراه فيردّ الفلك وترجع الشمس إلى مجراها قال : فتخرج من الماء وهي كدرة والقمر مثل ذلك ، قال : ثمّ قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : أما إنّه لا يفزع للآيتين ولا يرهب إلّا من كان من شيعتنا فإذا كان ذلك منهما فافزعوا إلى اللّه تعالى وراجعوه [ 1 ] . 12 - عنه باسناده ، كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام إذا حزنه أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه وأخشنها ثمّ ركع في آخر اللّيل ركعتين حتّى إذا كان في آخر سجدة من سجوده سبّح اللّه مائة تسبيحة وحمد اللّه مائة مرّة وهلّل اللّه مائة مرة وكبر اللّه مائة مرّة ثمّ يعترف بذنوبه كلّها ما عرف منها أقرّ له تبارك وتعالى به في سجوده وما لم يذكر منها اعترف به جملة ثمّ يدعو اللّه عزّ وجلّ ويفضى بركبتيه إلى الأرض [ 2 ] . 13 - عنه ، حدّثنا أبى رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إسماعيل بن موسى ، عن أخيه علىّ بن موسى الرضا ، عن أبيه عن جدّه قال : سئل علىّ بن الحسين عليهم السّلام ما بال المجتهدين باللّيل من أحسن الناس وجها ؟ قال : لانّهم خلوا باللّه فكساهم اللّه من نوره [ 3 ] .
--> [ 1 ] الفقيه : 1 / 539 . [ 2 ] الفقيه : 1 / 558 . [ 3 ] عيون أخبار الرضا : 1 / 282 .