الشيخ عزيز الله عطاردي

463

مسند الإمام السجاد ( ع )

لا ذنب لي فربى أحمد شيء عندي وأحقّ بحمدى ، اللّهم إنّى أجد سبل المطالب إليك مشرعة ومناهل الرجاء إليك مترعة والاستعانة بفضلك لمن املك مباحة وأبواب الدّعاء إليك للصارخين مفتوحة وأعلم انك للرّاجى بموضع إجابة وللملهوفين بمرصد إغاثة وإنّ في اللّهف إلى جودك والرضا بقضائك عوضا عن منع الباخلين ومندوحة عمّا في أيدي المستأثرين وأن الراحل إليك قريب المسافة وانّك لا تحتجب عن خلقك إلّا ان تحجبهم الآمال دونك . قد قصدت إليك بطلبتى وتوجّهت إليك بحاجتي بك استغاثتى وبدعائك توسّلى من غير استحقاق لي لاستماعك منّى ولا لاستيجاب لعفوك عنّى بل لثقتى بكرمك وسكونى إلى صدق وعدك ولجئى إلى الايمان بتوحيدك ويقيني بمعرفتك منّى أن لا ربّ لي غيرك لا إله الّا أنت وحدك لا شريك لك . اللّهم أنت القائل وقولك حقّ ووعدك صدق واسألوا اللّه من فضله إنّ اللّه كان بكم رحيما وليس من صفاتك يا سيّدى أن تأمر بالسؤال وتمنع العطية وأنت المنّان بالعطيات على أهل مملكتك والعائذ عليهم بتحنن رأفتك الهى ربّيتنى في نعمك واحسانك صغيرا ونوهت باسمي كبيرا فيا من ربّانى في الدنيا باحسانه وتفضله ونعمه وأشار لي في الآخرة إلى عفوه وكرمه ، معرفتي يا مولاي دلّتنى عليك وحبّى لك شفيعي إليك وأنا واثق من دليلي بدلالتك وساكن من شفيعي إلى شفاعتك . أدعوك يا سيدي بلسان قد أخر سه ذنبه ربّ أناجيك بقلب قد أوبقه جرمه أدعوك يا ربّ راهبا راغبا راجيا خائفا إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت وإذا رأيت كرمك طمعت فان عفوت فخير راحم ان عذّبت فغير ظالم حجّتى يا اللّه في جرأتي على مسألتك مع اتيانى ما تكره جودك وكرمك وعدّتى في شدتي مع قلّة حيائى رأفتك ورحمتك وقد رجوت ان لا تخيب بين ذين وذين منيتي فحقق رجائي و