الشيخ عزيز الله عطاردي

235

مسند الإمام السجاد ( ع )

يا خليفة رسول اللّه ؟ فأخبره بما كان وما رأى وما جرى بينه وبين عليّ . فقال له : أنشدك باللّه يا خليفة رسول اللّه والاغترار بسحر بني هاشم والثقة بهم فليس هذا بأول سحر منهم ، فما زال به حتى ردّه عن رأيه وصرفه عن عزمه ورغبه فيما هو بالثبات عليه ، والقيام به . قال : فأتى علىّ المسجد على الميعاد فلم ير فيه منهم أحدا فأحسّ بشيء منهم ، فقعد إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : فمرّ به عمر ، فقال : يا علىّ دون ما تريد خرط القتاد فعلم عليه السّلام بالأمر ورجع إلى بيته [ 1 ] . 24 - عنه باسناده عن أبي حمزة الثماليّ عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على سيدي علىّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام فقلت له : يا ابن رسول اللّه أخبرني بالّذين فرض اللّه طاعتهم ومودّتهم وأوجب على خلقه الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال لي : يا ابا كنكر ان أولي الأمر الذين جعلهم اللّه أئمة للناس وأوجب عليهم طاعتهم : أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ثم انتهى الأمر إلينا ثم سكت فقلت له : يا سيدي روى لنا عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال « لا تخلو الأرض من حجّة للّه على عباده » فمن الحجة والامام بعدك . قال : ابني محمّد واسمه في التوراة باقر يبقر العلم بقرا هو الحجة الامام بعدى ومن محمّد ابنه جعفر اسمه عند أهل السماء الصادق فقلت له : يا سيدي فكيف صار اسمه : الصادق وكلكم صادقون فقال : حدّثنى أبى عن أبيه : انّ رسول اللّه قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طاب فسموه الصادق فان الخامس من ولده الّذي اسمه جعفر يدعى الإمامة اجتراء على اللّه وكذبا عليه فهو عند اللّه جعفر الكذاب المفترى على اللّه المدّعى لما ليس له بأهل المخالف على أبيه و

--> [ 1 ] الاحتجاج : 1 / 157 - 185 .