الشيخ عزيز الله عطاردي

18

مسند الإمام السجاد ( ع )

من حديث اللّوح الّذي رواه جابر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ورواه محمّد بن علىّ الباقر عليهما السّلام عن أبيه عن جدّه عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونصّ جده أمير المؤمنين عليه السّلام في حياة أبيه الحسين عليه السّلام بما ضمن ذلك من الأخبار ووصيّة أبيه الحسين عليه السّلام إليه وايداعه أمّ سلمة ما قبضه علىّ من بعده ، وقد كانت جعل التماسه من أمّ سلمة علامة على إمامة الطالب له من الأنام وهذا باب يعرفه من تصفّح الأخبار [ 1 ] . 8 - روى الطوسي باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد اللّه ، عن الفضيل بن يسار قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام - لمّا توجه الحسين عليه السّلام إلى العراق - دفع إلى أمّ سلمة زوج النّبي صلّى اللّه عليه وآله الوصية والكتب وغير ذلك وقال لها : إذا أتاك أكبر ولدى فادفعى إليه ما دفعت إليك ، فلما قتل الحسين عليه السّلام أتى علىّ بن الحسين عليهما السّلام أم سلمة فدفعت إليه كلّ شيء أعطاها الحسين عليه السّلام [ 2 ] . 9 - عنه ، باسناده عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي عبد اللّه عليهم السّلام قال : لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام ولا يكون بعد علىّ بن الحسين عليه السّلام إلّا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب [ 3 ] . 10 - قال الفتال النيسابوريّ : الامام بعد الحسين بن علي ، علىّ بن الحسين عليهم السّلام بدليل الشرائط العقلية ونصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأبيه عليهم السّلام [ 4 ] . 11 - قال الطبرسي : القول في تصحيح إمامته وإمامة أكثر أئمّتنا بالنظر والاعتبار دون تواتر الأخبار ، لأنّهم عليهم السّلام كانوا في زمان الخوف والشدّة والتضييق

--> [ 1 ] الارشاد : 237 . [ 2 ] غيبة الطوسي : 118 . [ 3 ] غيبة الطوسي : 118 . [ 4 ] روضة الواعظين : 168 .