الشيخ عزيز الله عطاردي

16

مسند الإمام السجاد ( ع )

الحسين عليهما السّلام مبطونا معهم لا يرون إلا أنّه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى علىّ بن الحسين عليهما السّلام ثم صار واللّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد قال ؟ قلت : ما في ذلك الكتاب ؟ جعلني اللّه فداك ؟ قال : فيه واللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدنيا واللّه إنّ فيه الحدود حتّى أن فيه أرش الخدش [ 1 ] . 4 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ، عن علىّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ الحسين صلوات اللّه عليه لما صار إلى العراق استودع أمّ سلمة رضى اللّه عنها الكتب والوصيّة فلمّا رجع علىّ بن الحسين عليه السّلام دفعتها إليه [ 2 ] . 5 - الصدوق حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن علىّ بن رئاب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لما أن حملت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنّ اللّه عز وجلّ قد وهب لك غلاما اسمه الحسين تقتله أمتي قالت : فلا حاجة لي فيه فقال إنّ اللّه عز وجلّ قد وعدني فيه عدة قالت : وما وعدك ؟ قال : وعدني أن يجعل الإمامة من بعده في ولده فقالت : رضيت [ 3 ] . 6 - عنه حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ قال : حدّثنا علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضّال ، عن أبيه ، عن هشام بن سالم ، قال : قلت للصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : الحسن أفضل أم الحسين ؟ فقال : الحسن أفضل من الحسين قال : قلت : فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين

--> [ 1 ] الكافي : 2 / 303 . [ 2 ] الكافي : 2 / 304 . [ 3 ] كمال الدين : 415 .