الشيخ عزيز الله عطاردي

34

مسند الإمام الحسين ( ع )

له عمر ، قال : ما أبالي إذا أطعت اللّه بقتله أن لا يطول لي عمر ، فقتله وعاش بعده سبعة أشهر [ 1 ] . 7 - عنه باسناده أخبرنا ابن خنيس عن محمّد بن عبد اللّه قال : حدّثنى على ابن عبد المنعم بن هارون الخديجى من شاطئ النيل قال : حدثني جدّى القاسم بن أحمد بن معمر الأسدي الكوفي وكان له علم بالسيرة وأيام الناس قال : بلغ المتوكل جعفر بن المعتصم ان أهل السواد يجتمعون بأرض نينوى لزيارة قبر الحسين عليه السّلام فيصير إلى قبره منهم خلق كثير ، فأنفذ قائدا من قواده وضمّ إليه كتفا من الجند كثيرا ليسعب ويمنع الناس من زيارته والاجتماع إلى قبره . فخرج القائد إلى الطفّ وعمل بما امرؤ ذلك في سنة سبع وثلاثين ومأتين ، فثار أهل السواد به واجتمعوا عليه وقالوا : لو قتلتنا لما أمسك من بقي منا عن زيارته ، ورأوا من الدلائل ما حملهم على ما صنعوا ، فكتب بالأمر إلى الحضرة فورد كتاب المتوكل إلى القائد بالكفّ عنهم والمسير إلى الكوفة مظهرا أن مسيره إليها في مصالح أهلها والانكفاء إلى المصير ، فمضى الأمر على ذلك حتى كانت سنة سبع وأربعين . فبلغ المتوكل أيضا مصير الناس من أهل السواد والكوفة إلى كربلا لزيارة قبر الحسين عليه السّلام وانه قد كثر جمعهم كذلك وصار لهم شوق كثير ، فأنفذ قائدا في جمع كثير من الجند وأمر مناديا ينادى ببراءة الذمة ممن زار قبر الحسين ، ونبش القبر وحرث أرضه وانقطع الناس عن الزيارة ، وعمل على تتبع آل أبي طالب عليهما السّلام والشيعة رضى اللّه عنهم فقتل ولم يتمّ له ما قدره [ 2 ] . 8 - عنه باسناده أخبرنا ابن خنيس قال : حدثني أبو الفضل قال : حدثني

--> [ 1 ] أمالي الطوسي : 1 / 335 . [ 2 ] أمالي الطوسي : 1 / 337 .