الشيخ عزيز الله عطاردي

545

مسند الإمام الحسين ( ع )

فيها أن تصلّى على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل لي فيه شفاء من كلّ داء وعافية من من كلّ بلاء ، وأمانا من كلّ خوف برحمتك يا أرحم الراحمين وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم ، وتقول أيضا . اللّهمّ إنّى أشهد أنّ هذه التربة تربة وليّك صلّى اللّه عليه ، وأشهد أنّها شفاء من كلّ داء ، وأمان من كلّ خوف لمن شئت من خلقك ولى برحمتك وأشهد أنّ كلّ ما قيل فيهم هو الحقّ من عندك وصدق المرسلون [ 1 ] . 62 - عنه ، عن المزار الكبير باسناده ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : إنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليهما السّلام تديرها بيدها تكبّر وتسبّح حتّى قتل حمزة بن عبد المطّلب فاستعملت تربته وعملت التّسابيح فاستعملها الناس ، فلمّا قتل الحسين صلوات اللّه عليه عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزيّة [ 2 ] . 63 - عنه ، عن المزار الكبير باسناده ، عن أبي القاسم محمّد بن علي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : من أدار الطين من التربة فقال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله الّا اللّه واللّه أكبر ، مع كلّ حبّة منها كتب اللّه له بها ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ورفع له ستّة آلاف درجة وأثبت له من الشفاعة مثلها [ 3 ] . 64 - عنه ، عن كتاب الحسن بن محبوب ، أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السّلام والتفاضل بينهما ، فقال عليه السّلام : السبحة الّتي هي من طين قبر الحسين عليه السّلام تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح ، قال وقال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام وفي يده السبحة منها وقيل له في ذلك فقال : أما انّها أعود علىّ أو قال : أخفّ علىّ [ 4 ] .

--> [ 1 ] بحار الأنوار : 101 / 131 . [ 2 ] بحار الأنوار : 101 / 133 . [ 3 ] بحار الأنوار : 101 / 133 . [ 4 ] بحار الأنوار : 101 / 133 .