الشيخ عزيز الله عطاردي
546
مسند الإمام الحسين ( ع )
65 - عنه ، عن مصباح الزائر قال : يروى في أخذ التربة أنّك إذا أردت أخذها فقم آخر اللّيل واغتسل والبس أطهر ثيابك وتطيب بسعد وأدخل وقف عند الرأس وصلّ أربع ركعات تقرأ في الأولى منها الحمد مرّة وإحدى عشر مرّة الاخلاص ، وفي الثانية الحمد مرّة وإحدى عشر مرّة القدر ، وتقرأ في الثانية الحمد مرّة وإحدى عشر مرّة الاخلاص ، وفي الرابعة الحمد مرّة واثنتي عشرة مرّة إذا جاء نصر اللّه والفتح ، فإذا فرغت فاسجد وقل في سجودك ألف مرّة شكرا ، ثمّ تقوم وتتعلّق بالضّريح وتقول : يا مولاي يا ابن رسول اللّه إنّى آخذ من تربتك باذنك ، اللّهمّ فاجعلها شفاء من كلّ داء ، وعزّا من كلّ ذلّ ، وأمنا من كلّ خوف ، وغنى من كلّ فقر ، لي ولجميع المؤمنين ، وتأخذ بثلاث أصابع ثلاث قبضات وتجعلها في خرقة نظيفة وتختمها بخاتم فضّة فصه عقيق ، نقشه « ما شاء اللّه لا قوّة الّا باللّه أستغفر اللّه » فإذا علم اللّه منك صدق النيّة يصعد معك في الثلاث قبضات سبعة مثاقيل لا تزيد ولا تنقص ترفعها لكلّ علة وتستعمل منها وقت الحاجة مثل الحمصة فانّك تشفى إنشاء اللّه [ 1 ] . 66 - عنه ، عن المصباح وفي رواية أخرى : يقرأ في الأولى الحمد وإحدى عشر مرّة قل يا أيّها الكافرون ، وفي الثانية الحمد واحدى عشرة مرة القدر ، ويقنت فيقول : لا إله الّا اللّه عبوديّة ورقّا لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا ، لا إله الّا اللّه وحده وحده ، أنجز وعده ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، سبحان اللّه ملك السماوات السبع والأرضين السبع ، وما بينهنّ وما فيهنّ ، وسبحان اللّه ربّ العرش العظيم ، وصلّى اللّه على محمّد وآله ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه ربّ العالمين ، ويركع ويسجد ويصلّى الركعتين الأخيرتين يقرأ في الأولى الحمد وإحدى عشرة
--> [ 1 ] بحار الأنوار : 101 / 137 .