الشيخ عزيز الله عطاردي

511

مسند الإمام الحسين ( ع )

فنزع اللّه ملكهم ، وقتل هشام زيد بن علىّ فنزع اللّه ملكه ، وقتل الوليد يحيى بن زيد فنزع اللّه ملكه ، على قتله ذرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليهم لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين [ 1 ] . 25 - المفيد ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن موسى ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا علىّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام : إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأوّلين والآخرين في صعيد واحد فينادى مناد غضّوا أبصاركم ونكسوا رءوسكم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله الصراط قال فتغضّ الخلائق أبصارهم فتأتي فاطمة عليها السّلام على نجيب من نجب الجنّة يشيعها سبعون ألف ملك فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة . ثمّ تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي بيدها مضمّخا بدمه وتقول يا ربّ هذا قميص ولدى وقد علمت ما صنع به فيأتيها النداء من قبل اللّه عزّ وجلّ يا فاطمة لك عندي الرضا فتقول يا ربّ انتصر لي من قاتله ، فيأمر اللّه تعالى عنقا من النار فتخرج من جهنّم فتلتقط قتلة الحسين بن علي عليهما السّلام كما يلتقط الطير الحبّ ثمّ يعود العنق بهم إلى النار فيعذبون فيها بأنواع العذاب ثمّ تركب فاطمة عليها السّلام نجيبها حتّى تدخل الجنّة ومعها الملائكة المشيعون لها وذرّيّتها بين يديها وأوليائهم من الناس عن يمينها وشمالها [ 2 ] . 26 - أبو جعفر الطبري الامامي باسناده ، عن محمّد بن سليمان قال : حدّثنا عمر ، قال لمّا خفنا أيّام الحجاج خرج نفر منا من الكوفة مشرّدين وخرجت معهم فصرنا إلى كربلاء وليس بها موضع نسكنه فبيننا كوخا على شاطئ الفرات وقلنا نأوى إليه فبينا نحن فيه إذ جاءنا رجل غريب منقطع به فلمّا غربت الشمس وأظلم

--> [ 1 ] عقاب الأعمال : 261 . [ 2 ] أمالي المفيد : 84 .