الشيخ عزيز الله عطاردي
339
مسند الإمام الحسين ( ع )
يوم يلقاه وعليه من النور ما يغشى له كل شيء يراه . واللّه يكرم زوّاره ويمنع النار أن تنال منهم شيئا وان الزائر له لا يتناسى له دون الحوض وأمير المؤمنين عليه السّلام قائم على الحوض يصافحه ويرويه من الماء وما يسبقه أحد إلى وروده الحوض حتّى يروى ، ثم ينصرف إلى منزلة من الجنة ومعه ملك من قبل أمير المؤمنين يأمر الصراط أن يذلّ له ويأمر النار أن لا يصيبه من لفحها شيء حتّى يجوزها ومعه رسوله الّذي بعثه أمير المؤمنين عليه السّلام [ 1 ] . 42 - عنه باسناده ، عن الأصمّ قال : حدثنا هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه في حديث طويل قال : أتاه رجل : فقال له : يا ابن رسول اللّه هل يزار والدك ؟ قال : فقال : نعم ويصلّى عنده وقال : يصلّى خلفه ولا يتقدم عليه ، قال : فما لمن أتاه ؟ قال : الجنة إن كان يأتمّ به ، قال : فما لمن تركه رغبة عنه قال : الحسرة يوم الحسرة ، قال : فما لمن أقام عنده قال : كلّ يوم بألف شهر . قال : فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده قال : درهم بألف درهم ، قال : فما لمن مات في سفره إليه قال : تشيعه الملائكة وتأتيه بالحنوط والكسوة من الجنة ، وتصلّى عليه إذا كفّن وتكفنه فوق أكفانه وتفرش له الريحان تحته وتدفع الأرض حتّى تصوّر من بين يديه مسيرة ثلاثة أميال ومن خلفه مثل ذلك وعند رأسه مثل ذلك وعند رجليه مثل ذلك . يفتح له باب من الجنة إلى باب قبره ويدخل عليه روحها وريحانها حتّى تقوم الساعة ، قلت : فما لمن صلّى عنده ، قال : من صلّى عنده ركعتين لم يسأل اللّه تعالى شيئا إلّا أعطاه إياه قلت : فما لمن اغتسل من ماء الفرات ثم أتاه ، قال : إذا اغتسل من ماء الفرات وهو يريده تساقطت عنه خطاياه كيوم ولدته امّه .
--> [ 1 ] كامل الزيارات : 122 .