الشيخ عزيز الله عطاردي
322
مسند الإمام الحسين ( ع )
أشهد أنّ الجهاد معك جهاد وأنّ الحق معك وإليك وأنت أهله ومعدنه وميراث النّبوة عندك وعند أهل بيتك صلّى اللّه عليك وسلّم تسليما ، أشهد أنّك صدّيق اللّه وحجّته على خلقه وأشهد أنّ دعوتك حق وكلّ داع منصوب غيرك فهو باطل مدحوض وأشهد أنّ اللّه هو الحقّ المبين . ثمّ تحوّل عن رجليه وتخيّر من الدّعا وتدعو لنفسك ثمّ تحوّل عند رأس ، علي بن الحسين عليهما السّلام وتقول : سلام اللّه وسلام ملائكته المقربين ، وأنبيائه المرسلين يا مولاي وابن مولاي ورحمة اللّه وبركاته عليك صلّى اللّه عليك وعلى أهل بيتك وعترة آبائك الأخيار الأبرار الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . ثم تأتى قبور الشهداء وتسلّم عليهم وتقول : السّلام عليكم أيتها الربّانيّون أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع ، ونحن لكم خلف وأنصار ، أشهد أنكم أنصار اللّه وسادة الشهداء في الدّنيا والآخرة ، فإنكم أنصار اللّه كما قال اللّه عزّ وجلّ : « وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا » وما ضعفتم وما استكنتم حتّى لقيتم اللّه على سبيل الحقّ ونصرة كلمة اللّه التامّة صلّى اللّه على أرواحكم وأبدانكم وسلّم تسليما . أبشروا بموعد اللّه الّذي لا خلف له إنّه لا يخلف الميعاد ، واللّه مدرك لكم بثار ما وعدكم أنتم سادة الشهداء في الدّنيا والآخرة ، أنتم السابقون والمهاجرون والأنصار أشهد أنكم قد جاهدتم في سبيل اللّه وقتلتم على منهاج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تسليما : الحمد للّه الّذي صدقكم وعده وأراكم ما تحبّون . ثمّ ترجع إلى القبر وتقول : أتيتك يا حبيب رسول اللّه وابن رسوله ، وإنّى بك عارف وبحقّك مقرّ ، بفضلك ، مستبصر ، بضلالة من خالفك عارف بالهدى الّذي أنتم عليه ، بأبى أنت و